اخبار عاجلةاخر الاخبارالرئيسيةبنوك وتأمينتداول

أبو ظبي الأول يسعى للإستحواذ على بنك عودة – مصر

أبو ظبي الأول يسعى للإستحواذ على بنك عودة - مصر

أربيان بزنس مصر : كشفت مصادر مطلعة ، أن مجموعة بنك أبوظبي الأول “FAB” الأماراتية تتفاوض خلال الفترة الراهنة للاستحواذ على فورع بنك عودة اللبناني في مصر ، وفقاً لرويترز.

و أضاف مصدرين لوكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، أن المباحثات الجارية لاتزال في مرحلة مبكرة.

وتأتي مباحثات بيع بنك عوده مصر في ظل الاحتجاجات الشعبية الدائرة في لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتي أدت لأزمة عملة بالبنوك اللبنانية.

وذكرت مصادر مصرفية أمس، أن بنوك الكويت الوطني، وأبو ظبي الأول، والإمارات دبي الوطني يدرسون شراء وحدة بنك عَوده اللبناني في مصر.

و أوضحت مجموعة عوده المصرفية اللبنانية، في بيان رسمي الأربعاء الماضي، إنه تم إجراء اتصالات مع أطراف أخرى لبيع مساهمة المجموعة في بنك عوده مصر ولكن دون أن تأخذ هذه الاتصالات أي صفة إلزامية بالبيع، “وإنه حتى ذلك الحين يبقى كل حديث في هذا الموضوع مجرد استبيان نوايا”.

وكان البنك المركزي المصري قال في 13 يناير/كانون الثاني الجاري، إنه لا صحة لما ورد بشأن تلقيه أي طلب من بنك عَوده اللبناني لبيع عملياته في مصر.

وانطلقت أعمال بنك عَوده في السوق المصري عقب الاستحواذ على بنك القاهرة الشرق الأقصى في مارس/آذار 2006.

ويعتبر بنك عَوده مصر من أهم الأسواق للمجموعة اللبنانية، حيث يستحوذ على 16.4 %، من أرباح المجموعة بنهاية يونيو/حزيران الماضي، بينما تشكل أصوله بمصر نحو 9.2 %، من أصول المجموعة بالكامل.

ويسعي بنك عَوده خلال الفترة الراهنة إلى الاستحواذ على وحدة البنك الأهلي اليوناني مصر الذي تسعى المجموعة اليونانية لبيعه.

وكان تامر غزالة رئيس الشئون المالية ببنك عودة اللبناني، قد قال الأسبوع الماضي، إن المصرف توسع في أعماله بمصر من خلال 3 أفرع استحوذ عليها في 2005 لتصل إلى 50 فرعاً بإجمالي أصول بلغت 4.4 مليار دولار بنهاية سبتمبر/أيلول.

وأفاد غزالة حينها، أن البنك يخطط خلال الفترة الراهنة لبيع وحدته المصرية، موضحاً أن وحدة بنك عوده مصر تحقق أرباح تشغيل مرتفعة.

وكان سمير حنا المدير التنفيذي لبنك عوده عقد في بداية العام الجاري اجتماعات مع عبد الحميد سعيد رئيس مجموعة “FAB”، حيث تم مناقشة صفقة بيع وحدة المصرف في مصر، وتوقيع اتفاقية عدم الإفصاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى