اخبار عاجلةاخر الاخباراقتصاد عالمياقتصاد عربيالرئيسية

أسواق المال… تقرير بجلسة” الأثنين”… هبوط الأمريكية و الأوروبية و الصينية …وارتفاع اليابانية…وتباين العربية

أسواق المال... تقرير بجلسة" الأثنين"... هبوط الأمريكية و الأوروبية و الصينية ...وارتفاع اليابانية...وتباين العربية

أربيان بزنس مصر : شهدت أسواق المال اليوم الجمعة حالة من عدم الإستقرار ، و التي كانت لها الأثر السلبي على أهم الأسواق ، حيث هبطت الأسهم الأمريكية و الأوروبية و الصينية ، بينما تباينت العربية، وارتفعت اليابانية.

أولاً : الأسواق العالمية، اختتمت مؤشرات البورصات العالمية جلسة التداولات على انخفاض ، حيث هبطت الأمريكية و الأوروبية و الصينية ، بينما ارتفعت اليابانية .

في وول ستريت ،اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة التداولات على انخفاض ، مع فشل الكونجرس في تمرير خطة التحفيز ورغم تعهدات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشراء أصول غير محدودة.

وهبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 3 %، عند مستوى نقطة ، ليفقد 580 نقطة تقريباً، ونزل مؤشر “ستاندرد آند بورز” بنسبة 2.9 %، عند مستوى 2237 نقطة، وتقلص مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.3 %، عند مستوى 6860 نقطة.

وجاء هبوط أداء “وول ستريت” بالتزامن مع هبوط عوائد سندات الخزانة الأمريكية دون 1 %، وسط تفضيل الأصول الآمنة من جانب المستثمرين.

وفشل المشرعين في واشنطن للمرة الثانية في الموافقة على خطة التحفيز الاقتصادي لتخفيف الضربة الناجمة عن تفشي كورونا.

وأعلن الاحتياطي الفيدرالي برنامجاً لشراء كميات غير محدودة من الأصول، لدعم اقتصاد البلاد واحتواء تأثيرات الفيروس على الشركات والأسواق.

وفي الولايات المتحدة، تم تأكيد أكثر من 35 ألف حالة مصابة بـ”كوفيد-19″ وسط تسارع ملحوظ في أعداد المصابين والوفيات عالمياً

وفي أسواق القارة العجوز ، اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة التداولات على انخفاض ، مع تسارع انتشار فيروس كورونا عالمياً وتوقعات الركود الحتمي.

وانخفض مؤشر “ستوكس 600” بنحو 4.4 %، عند مستوى 280.4 نقطة، ونزل مؤشر “فوتسي إم.بي.أي” الإيطالي بنسبة 1.09 %، عند مستوى 15559.8 نقطة، وتقلص مؤشر “فوتسي” البريطاني بنسبة 3.8 %، عند مستوى 4993.8 نقطة، وهبط مؤشر “كاك” الفرنسي بنسبة 3.3 %، عند مستوى 3914.3 نقطة، وتراجع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 2.1 %، عند مستوى 8741.1 نقطة.

وجاء هبوط الأسهم الأوروبية مع انخفاض قطاع السفر والترفيه بأكثر من 7 %، ليقود الخسائر في جميع القطاعات الأخرى.

وتسبب فيروس كورونا في إصابة 350 ألف شخص عالمياً ووفاة أكثر من 15 ألف شخصاً، بحسب بيانات جامعة “جون هوبكنز”.

كما تسبب “كوفيد-19” في دخول “المستشارة الألمانية “انجيلا ميركل” في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، بعد تواصلها مع مريض بالفيروس مؤخراً.

وتأتي خسائر البورصات الأوروبية مع هبوط قوي للأسهم الأمريكية خلال الجلسة رغم إعلان الاحتياطي الفيدرالي خططه لشراء كميات غير محدودة من الأصول لدعم لأسواق وسط أزمة الفيروس.

وأطلقت الحكومات في جميع أنحاء العالم حزم مساعدات مالية ضخمة لمساعدة الشركات والعمال على تجاوز الأزمة الجارية، حيث أعلنت الحكومة البريطانية تحمل سداد 80 بالمائة من معظم رواتب الموظفين الغير قادريت على الحمل جراء الكورونا.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تراجعت ثقة المستهلكين في منطقة اليورو بشكل حاد خلال الشهر الجاري.

وفي طوكيو ، اختتمت مؤشرات الأسهم اليابانية جلسة التداولات  على ارتفاع ، بعدما صرحت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، بأنها تكثف سيناريوهاتها المتعلقة بتنظيم المسابقة ومن ضمنها احتمالية تأجيلها، ولكنها لم تشر إلى إلغائها.

وصعد مؤشر “نيكي” بنحو 2%، أو 335 نقطة، عند مستوى 16.888 ألف نقطة، وزاد المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.7% ، عند مستوى 1292 نقطة.

كما صرح رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” أن دورة الألعاب الأولمبية قد تؤجل في حالة عدم التمكن من تنظيم الحدث بصورته الكاملة نتيجه تفشي فيروس “كورونا”.

وعلى صعيد تطورات تفشي فيروس “كورونا” في اليابان، فإن الدولة الآسيوية سجلت حتى الآن 1101 إصابة إلى جانب 41 حالة وفاة، فيما وصل إجمالي الوفيات عالميًا عند 14.7 ألف.

وفي بكين ،  اختتمت مؤشرات الأسهم الصينية جلسة التداولات على انخفاض، وذلك وسط مخاوف ركود الاقتصاد العالمي مع استمرار تفشي فيروس “كورونا” بالرغم من تجاوز الصين ذروة الأزمة.

وراجع مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 3.1% عند 2660 نقطة وهو أدنى مستوى منذ فبراير، كما انخفض “شنتشن المركب” بنسبة 4.3% إلى 1632 نقطة.

وتصارع أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الحالي مع تفشي الفيروس، واتجهت لتقييد حركة السفر الدولية في محاولة للسيطرة على انتشاره، إذ ارتفع إجمالي الإصابات العالمية إلى مستوى قريب من 340 ألف شخص.

ثانياً : الأسواق العربية،اختتمت مؤشرات البورصات العربية جلسة تداولات اليوم الأثنين على تباين ، حيث انضمت بورصة ، مصر ، بيروت ، تونس ، الدار البيضاء للقائمة الخضراء ، بينما انضمت بورصة البحرين ، السوق الموازية – ” نمو ” ، السوق السعودي – ” تاسي” ، سوق أبو ظبي للأوراق المالية ، سوق دبي المالي ، للقائمة الحمراء ، بينما تعطلت العراق و عمَّان ، وفلسطين بسبب ” كورونا” ، تباينت الكويت .

في مصر ، اختتمت مؤشرات البورصة المصرية جلسة التداولات على ارتفاع ، إذ صعد مؤشر “إيجى إكس 30” بنسبة 3.04% ، عند مستوى 10047 نقطة، وزاد مؤشر “إيجى إكس 50” بنسبة 4.34% ، عند مستوى 1298 نقطة، ونما مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 4.56% ليغلق عند مستوى 11279 نقطة، وارتقع مؤشر إيجى إكس 30 للعائد الكلى بنسبة 1.96% ، عند مستوى 3670 نقطة، و صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70 متساوى الأوزان” بنسبة 4.01% ، عند مستوى 904 نقطة، وارتفع مؤشر “إيجى إكس 100” بنسبة 4.32% ، عند مستوى 1011 نقطة، كما نما مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.28% ، عند مستوى 585 نقطة.

وارتفعت أسهم 131 شركة ، وتراجعت أسهم 19 شركة، بينما استقرت أسهم 29 شركة.

وزاد رأس المال السوقى للبورصة بنحو 16.5 مليار جنيه ، عند مستوى 540.835 مليار جنيه.

وسجل حجم التداول على الأسهم 313.4 مليون ورقة مالية بقيمة 1.1 مليار جنيه، عبر تنفيذ 30.3 ألف عملية لعدد 179 شركة، وسجلت تعاملات المصريين 70.19% من إجمالى التعاملات، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 24.59%، والعرب على 5.22% ،واستحوذت المؤسسات على 56.52% من المعاملات فى البورصة، وكانت باقى المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 43.47%.

وجاء صافى تعاملات الأفراد والمؤسسات العربية والأجنبية للبيع بقيمة 35.6 مليون جنيه، 1.2 مليون جنيه، 29.9 مليون جنيه، 414.6 مليون جنيه، على التوالى، بينما جاء صافى تعاملات الأفراد والمؤسسات المصرية للشراء بقيمة 1.2 مليون جنيه، 480 مليون جنيه، على التوالي.

وفي السعوودية ،  أغلق المؤشر السعودي – ” تاسي ” جلسة التداولات  على انخفاض بنسبة 2.9% ، عند مستوى 5990 نقطة ، وسط قيمة تداولات بلغت نحو 4,091,256,166.00 ريال.

وسجل حجم التداول نحو 190,441,930.00 سهم ، بقيمة سوقية بلغت نحو 1,397,890.60 ريال، بعدد 217,886.00 صفقة.

وانخفضت غالبية الأسهم المتداولة ، في مقدمتها كل من “سابك” و”مصرف الراجحي” و”أرامكو السعودية” بنسب تراوح بين 1و3 %.

وهبط سهم “السعودي الفرنسي” بأكثر من 8 % عند 23.02 ريال.

وانخفض سهم “دلة الصحية” بنسبة 5 %، عند 42.75 ريال ، عقب نهاية أحقية أرباح نقدية بواقع 0.70 ريال للسهم.

ونزل سهم “أبومعطي” بنحو 4 % ، عند 12.22 ريال، وكانت الشركة قد أعلنت إغلاق جميع معارض التجزئة التابعة لها في السعودية.

وفي المقابل، صعد سهم “المراعي” بنحو 6 % ،عند 44.75 ريال، وصعدت أسهم “معدنية” و”الوطنية للتأمين” و”المتحدة للتأمين” بالنسبة القصوى.

و أما عن الصناديق العقارية المتداولة، فقد انخفض صندوق “مشاركة ريت” بنسبة 9 % عند 7.10 ريال، مسجلا أدنى إغلاق منذ الإدراج.

كما أنهى مؤشر السوق الموازية – ” نمو ” جلسة التداولات على انخفاض بنسبة 7.9% ، عند مستوى 5001 نقطة وسط قيمة تداولات بلغت نحو 9,309,887.00 مليون ريال .

وسجل حجم التداول نحو 295,695.00 سهم، بقيمة سوقية بلغت نحو 1,679.03 ريال ، من خلال 708.00 صفقة.

وهبط مؤشر “نمو حد أعلى” بنسبة 6.5 % ، عند 5229 نقطة.

وتراجع سهم “الوطنية للبناء والتسويق” بنسبة 10 %، عند 166.80 ريال ، وهبط سهم “بحر العرب” بنحو 8 % ، عند 19.34 ريال.

وفي الإمارات ،اختتم مؤشر سوق دبي المالي جلسة التداولات على انخفاض، بنسبة 3.78 % ، عند مستوى 1714 نقطة ، وسط قيمة تداولات بلغت نحو 217 مليون درهم.

وتم التداول على أسهم 30 شركة ، ارتفعت منها أسهم 4 شركات ، وتراجعت أسهم 25 شركة، بينما استقرت أسهم شركة واحدة.

وانخفض سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 3.2% عند 3.99 درهم، وبتداولات تجاوزت 26 مليون سهم، وتقلص سهم إعمار العقارية بنسبة 4.7% عند 2.03 درهم، وبتداولات تجاوزت 16 مليون سهم.

وهبط سهم سوق دبي المالي بنسبة 4.9% ، عند 0.501 درهم، وبتداولات تجاوزت 14 مليون سهم، وتراجع سهم ديار للتطوير بنسبة 4.8% ، عند 0.199 درهم، وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم.

وجاء أكثر الأسهم تداولا سهم الاتحاد العقارية والمتراجع بنسبة 4.6% عند 0.208 درهم، وبتداولات تجاوزت 37 مليون سهم.

كما اختتم مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية جلسة التداولات على انخفاض بنسبة 3.11 % ، عند مستوى 3442 نقطة ، وسط قيمة تداولات بلغت نحو 168 مليون درهم.

وانخفض سهم الدار العقارية بنسبة 4.4% ،عند 1.51 درهم، وبتداولات قاربت 13 مليون سهم، ونزل سهم منازل العقارية بنسبة 2.4% ، عند 0.29 درهم، وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم.

وهبط سهم أبوظبي الأول بنسبة 3.1% ،عند 8.7 درهم، وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم، وتراجع سهم اتصالات بنسبة 3.9% عند 12.4 درهم، وبتداولات قاربت 5 ملايين سهم.

وفي سلطنة عُمان ، أغلق المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية جلسة التداولات  على انخفاض طفيف بنسبة 0.07 % ، عند مستوى 3567.34 نقطة .

وهبط مؤشر قطاع الصناعة، بنسبة 0.65 %، وتقلص مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.13 %، بينما ارتفع مؤشر القطاع المالي بنسبة 0.22 %.

وتصدر سهم النهضة للخدمات الانخفاضات بنسبة 10 %، ونزل سهم الباطنة للطاقة بنسبة 1.89 %، ونزل سهم ريسوت للأسمنت بنسبة 0.59 %.

وتصدر سهم ظفار الدولية الارتفاع بنسبة 4.12 %، وزاد سهم بنك نزوى 3.45 %.

وتصدر بنك نزوى الأسهم الأنشط حجماً اليوم، بتداول 6.47 مليون سهم، فيما تصدر النشاط قيمة سهم بنك مسقط بنحو 599.02 ألف ريال.

وتقلص حجم التداولات إلى 14.37 مليون سهم، وانخفضت قيمة التداولات إلى 2.21 مليون ريال.

وتعطلت بورصة مسقط أعمالها أمس الأحد، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.

وفي قطر ، اختتم المؤشر العام للبورصة جلسة التداولات  على انخفاض بنسبة 3.85 %، عند مستوى 8,258.57 نقطة ، فاقدا نحو330.66 نقطة .

وسجلت حجم التداول نحو 109,500,399 سهم ، كما سجلت قيمة التداولات نحو 330,821,359.94 ريال، سجل عدد الصفقات 10.268 صفقة.

وتم التداول على أسهم 49 شركة ، ارتفعت منها أسهم شركتين ، وانخفضت أسهم 44 شركة ، بينما استقرت أسهم 3 شركات.

وعلى مستوى القطاعات ، فقد هبط مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 4.48 %، عند مستوى 3,757.66 نقطة ، ونزل مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 3.76 % ، عند مستوى 2.062.07 نقطة ، و تقلص مؤشر قطاع النقل بنسبة 2.96 % ،عند مستوى 2,238.92 نقطة ، و هبط مؤشر قطاع العقارات 2.00 %، عند مستوى 1,191.06 نقطة ، و تراجع مؤشر قطاع التأمين نسبة 5.54 % ،عند مستوى 1,967.01 نقطة ، كما انخفض مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 5.47 % ، عند مستوى 700.25 نقطة ، ونزل مؤشر قطاع البضائع و الخدمات و الإستهلاكية بنسبة 1.92 % عند مستوى 6.710.80 نقطة.

وفي البحرين ،  اختتم المؤشر العام للبورصة جلسة التداولات على انخفاض بنسبة 0.50 %، عند مستوى 1,389.32 نقطة ، فاقدا نحو5.58 نقطة .

وسجلت كمية التداول نحو 6,290,644.00 سهم، كما سجلت قيمة التداولات نحو 1,204,214.67 دينار، كما بلغت القيمة السوقية للأسهم نحو 8,748,024,479 دينار.

وعلى مستوى القطاعات ، فقد هبط مؤشر قطاع البنوك التجارية بنسبة 25.08 %، عند مستوى 3,218.95 نقطة ، ونزل مؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 0.44 % ، عند مستوى 644.77 نقطة ، و استقر مؤشر قطاع التأمين ،عند مستوى 1,539.23 نقطة ، و ارتفع مؤشر قطاع الخدمات 3.29 %، عند مستوى 1,347.48 نقطة ، و استقر مؤشر قطاع الفنادق و السياحة ،عند مستوى 2,188.75 نقطة ، كما استقر مؤشر قطاع الصناعة ، عند مستوى 609.57 نقطة.

وارتفع سهم شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية بنسبة 0.55 %.

وفي المقابل ، تصدر التراجعات ، سهم بنك البحرين الوطني بنسبة 2.99 %، وهبط سهم مجموعة جي اف اتش المالية بنسبة 0.74 %، ونزل سهم عقـارات السيف بنسبة 0.52 % ، وانخفض سهم بنك البحرين والكويت بنسبة 0.34 % .

وفي الكويت ، أغلقت غالبية مؤشرات البورصة جلسة التداولات على تباين ، حيث صعد مؤشر السوق الأول بنسبة 0.93 %، عند مستوى 4,947.77 نقطة ، بينما تقلص مؤشر الرئيسي 50 بنسبة 0.99% ، عند مستوى 3.934.89 نقطة ، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.54 % ، عند مستوى 4,009.98 نقطة ، ونما مؤشر السوق العام نحو 0.5% ،عند مستوى 4,631.10 نقطة .

وسجلت القيمة المتداولة 51,003,302.763 دينار، بينما بلغت كمية التداولات نحو 171,828,637 سهم ، بعدد 12,115 صفقة .

وتصدر سهم ” مواشي ” قائمة الارتفاعات بنسبة 12.18 % ، بينما تصدر سهم ” كويتية ” قائمة الانخفاضات بنسبة 9.17 %.

كما تصدر سهم ” أهلى متحد ” كمية التداولات و المنخفض بنسبة 8.26 % ، كما تصدر سهم ” بيتك” قيمة التداولات و المرتفع بنحو 3.50 %

و على مستوى القطاعات ، فقد صعد مؤشر قطاع الاتصالات عند مستوى 912.57 نقطة، و زاد مؤشر قطاع البنوك عند مستوى 1,067.99 نقطة، وتقلص مؤشر قطاع التأمين عند مستوى 919.02 نقطة، و استقر مؤشر قطاع التكنولوجيا عند مستوى 419.77 نقطة ، بينما نزل مؤشر قطاع الخدمات الاستهلاكية عند مستوى691.25 نقطة ، و تقلص مؤشر قطاع الخدمات المالية عند مستوى 823.74 نقطة ، و استقر مؤشر قطاع الرعاية الصحية عند مستوى 851.29 نقطة ، و نما مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية عند مستوى 584.15 نقطة ، و تراجع مؤشر قطاع الصناعة عند مستوى 629.85 نقطة ، و نزل مؤشر قطاع العقارات عند مستوى 822.14 نقطة، استقر مؤشر قطاع المنافع عند مستوى 1,000.00 نقطة، كما انخفض مؤشر قطاع المواد الاساسية عند مستوى 594.13 نقطة، و نزل مؤشر قطاع النفط و الغاز عند مستوى 1.030.63 نقطة .

وفي لبنان ، أنهت بورصة بيروت جلسة التداولات على ارتفاع بنسبة 4.11 % ، حيث بلغت قيمة رأس المال للشركات المدرجة نحو 6,197 مليون دولار .

وبلغت حجم التداول نحو 28,375 سهم ، بينما سجلت قيمة التداولات نحو 255,229 دولار ، بعدد صفقات بلغ نحو 17 عملية.

وتم التداول على أسهم 3 شركات ، ارتفعت أسهم شركتين ، وتراجعت أسهم شركة واحدة .

وفي المغرب ، اختتمت مؤشرات بورصة الدار البيضاء جلسة التداولات على ارتفاع ، حيث صعد مؤشر مازي بنسبة 3.58 %، عند مستوى 9.953,45 نقطة.

وزاد مؤشر FTSE CSE Morocco 15 بنسبة 3.98 % ، عند مستوى 8.740.49 نقطة.

وصعد مؤشر Casablanca ESG 10 بنسبة 3.62 %، مستوى 766.06 نقطة.

وارتفع مؤشر مادكس العالم نحو 3.53 % ، عند مستوى 7.797.75 نقطة .

كما صعد مؤشر FTSE CSE Morocco All-Liquid بنحو 3.76 %، عند مستوى 8.189.95 نقطة .

وسجل حجم المعاملات نحو 104.868.670.57 درهم

وتصدر الارتفاعات سهم كوسومار بنسبة 4.00 % ، بينما تصدر التراجعات سهم تيمار بنسبة 0.58 %.

وعلى مستوى القطاعات ، فقد ارتفع مؤشر 17 قطاعاً في مقدمتها خدمات كهربا بنسبة 4.00% ، و استقر مؤشر 7 قطاعات .

وفي تونس ،  أغلقت مؤشرات البورصة جلسة التداولات  على ارتفاع ، حيث صعد مؤشر توناندكس بنسبة 1.00 %، عند مستوى 6.199.98 نقطة .

كما زاد مؤشر توناندكس 20 بنسبة 1.20 % ، عند مستوى 2.673.37 نقطة.

وتم التداول على أسهم 58 شركة ، ارتفعت منها أسهم 23 شركات ، و تراجعت منها أسهم 30 شركة ، بينما استقرت أسهم 5 شركات .

وسجل عدد الأسهم نحو 251.564 سهم ، بينما سجل حجم المعاملات نحو 2.037.532 دينار.

وتضمنت الأسهم المرتفعة سهم سهم مصنع الخشب الورقي بالجنوب بنسبة 3.00 % ، ونما سهم بنك الأمان بنسبة 3.00 % ، وزاد سهم بنك تونس العربي الدولي بنسبة 3.00 %، وصعد سهم التجاري للإيجار المالي بنسبة 2.98 % ، وارتفع سهم شركة النقل بنسبة 2.91 %.

وفي المقابل تصدر الانخفاضات سهم الصناعات الكيميائية للقليور بنسبة 2.99 % ، و تقلص سهم تونس لمجنبات الأليمنيوم بنسبة 2.99 %، ونزل آر ليكيد تونس بنسبة 2.98 %، وتراجع سهم أورو سيكل بنسبة 2.94 % ، تبعه سهم سلكوم بنسبة 2.94 %.

وفي أسواق الذهب ، اختتمت أسعار الذهب جلسة التداولات على ارتفاع ،حيث صعد الأصفر ، مع تراجع الدولار و سوق الأسهم، كما زاد الأسود ، مع تركيز المستثمرين على تعهدات الفيدرالي الأمريكي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا. .

أولاً الذهب الأصفر ، اختتمت أسعار المعدن النقيس جلسة التداولات على ارتفاع ، بأكثر من 80 دولاراً عند تسوية تعاملات اليوم الإثنين، لتسجل أكبر صعود يومي على الإطلاق مع خسائر العملة والأسهم الأمريكية.

وصعد سعر العقود الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو/حزيران بنحو 5.6 %، عند مستوى مستوى 1567.60 دولار للأوقية، رابحاً 83 دولاراً.

وسجل المعدن الأصفر أكبر مكاسب يومية من حيث القيمة الدولارية على الإطلاق استناداً إلى البيانات التي ترجع إلى عام 1984، وأكبر ارتفاع من حيث النسبة المئوية منذ 2009.

كما ارتفع سعر التسليم الفوري للمعدن النفيس للصعود بنسبة 3.7 %، أو ما يعادل 56 دولاراً مسجلاً 1556.64 دولار للأوقية.

وخلال ذلك ، انخفض المؤشر الرئيسي للدولار والذي يتبع أداء الورقة الخضراء أمام ست عملات رئيسية بنحو 0.5 %، عند مستوى 102.28

وتعهد المركزي الأمريكي بإطلاق مجموعة من البرامج التي تهدف إلى مساعدة الأسواق على العمل بشكل أكثر كفاءة في أعقاب أزمة فيروس كورونا، على رأس هذه التدابير شراء أصول بشكل غير محدود.

واتجه المستثمرون مؤخرا لسياسة “بيع كل شئ والاحتفاظ بالسيولة” وسط مخاوف تزايد عمليات الإغلاق في جميع أنحاء العالم جراء تفشي فيروس “كورونا” رغم استمرار جهود الحكومات والبنوك المركزية لتقليص أثاره السلبية على الاقتصاد.

وبالنسبة لتطورات الفيروس الشبيه بالأنفلونزا، قفز عدد حالات الإصابة العالمية لأكثر من 350 ألف شخص وأودى بحياة حوالي 15 ألف آخرين.

ثانياً الذهب الأسود ، اختتمت أسعار النفط جلسة التداولات على ارتفاع ، مع تركيز المستثمرين على تعهدات الفيدرالي الأمريكي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

وصعد سعر خام غرب تكساس الأمريكي تسليم مايو/أيار بنحو 3.2 %، عند 23.36 دولار للبرميل، بعد أن سجل مستوى 20.80 دولار للبرميل.

كما ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر مايو/أيار بنحو 0.7 بالمائة ليصل إلى 27.17 دولار للبرميل.

وتأرجحت أسعار النفط بين الصعود والهبوط خلال الجلسة مع مراقبة تطورات كورونا وإجراءات الحكومات والبنوك المركزية.

وتعهد الاحتياطي الفيدرالي بشراء كميات غير محدودة من الأصول لدعم الأسواق المالية وسط اضطرابات فيروس كورونا.

وتسارعت حالات الإصابة والوفيات عالمياً جراء فيروس كورونا لأكثر من 350 ألف إصابة و 15 ألف متوفي، وسط زيادة كبيرة في إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة.

ولا يزال الكونجرس الأمريكي يدرس إقرار حزمة تحفيزية لدعم الاقتصاد والشركات بنحو تريليوني دولار أو ما يعادل 10 %، من حجم الاقتصاد الأكبر عالمياً مع فشل تمرير هذا التشريع للمرة الثانية.

ويتعرض الخام لخسائر فادحة في الفترة الماضية بسبب تراجع الطلب جراء توقف حركة السفر والإنتاج حول العالم بفعل تفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى تخمة المعروض مع حرب الأسعار بين السعودية وروسيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock