اخبار عاجلةاخر الاخباراقتصاد عالميالرئيسية

البورصات العالمية… هبوط الأسهم الأمريكية و الأوروبية …و ارتفاع اليابانية …و استقرار الصينية بختام الأثنين أولى جلسات الأسبوع

هبوط الأسهم الأمريكية و الأوروبية ...و ارتفاع اليابانية ...و استقرار الصينية بختام الأثنين أولى جلسات الأسبوع

أربيان بزنس مصر : اختتمت غالبية مؤشرات أسواق المال العالمية جلسة تداولات اليوم الأثنين ، أولى جلسات الأسبوع على انخفاض ، حيث تراجعت الأسهم الأمريكية ، و الأوروبية ، بينما ارتفعت اليابانية و استقرت الصينية .

في وول ستريت ، اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة التداولات على انخفاض ، بأكبر وتيرة في 6 أسابيع في نهاية أولى تعاملات شهر ديسمبر/كانون الأول اليوم الإثنين، حيث فقد “داو جونز” أكثر من 260 نقطة بعد بيانات سلبية.

وتراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.7 %، عند مستوى 27783 نقطة، خاسراً 268 نقطة تقريباً، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز” بنسبة 0.9 %، عند مستوى 3114.1 نقطة، وتقلص مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.1 %، عند مستوى 8567.9 نقطة.

وجاءت خسائر “وول ستريت” مع استمرار ذعر النشاط الصناعي في الولايات المتحدة حيث واصل انكماشه خلال الشهر الماضي بعكس المتوقع.

كما أظهرت البيانات تراجع الإنفاق على البناء في الولايات المتحدة خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويراقب المستثمرون التطورات التجارية حيث ذكر تقرير لموقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يؤجل التعريفات الجمركية الإضافية على الصين المقررة في منتصف الشهر الجاري من أجل إبرام اتفاق تجاري مع بكين مع رغبة الأخيرة في إلغاء الرسوم قبل التوقيع على الصفقة التجارية الجزئية.

فيما اتخذت الصين إجراءات رداً على دعم الولايات المتحدة للمتظاهرين في هونج كونج مما قد يصعب تقارب وجهات النظر في التجارة.

ومن ناحية أخرى، قرر الرئيس الأمريكي استئناف فرض التعريفات الجمركية على البرازيل والأرجنتين، بعد إتهامهما بالتلاعب في قيمة عملاتهما المحلية.

وفي أسواق دول القارة العجوز ، اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة التداولات على انخفاض حاد، مع التوترات التجارية وبعد بيانات اقتصادية.

وهبط مؤشر “ستوكس 600” بنسبة 1.6 %، عند مستوى 401.01 نقطة، وانخفض مؤشر “فوتسي” البريطاني بنسبة 0.8 %، عند مستوى 7285.9 نقطة ، وتقلص مؤشر “داكس” الألماني بأكثر من 2 %، عند مستوى 12964.6 نقطة ، ونزل مؤشر “كاك” الفرنسي” بنسبة 2 % ، عند مستوى 5786.7 نقطة.

وتأتي خسائر البورصات الأوروبية مع تراجع قوي للأسهم الأمريكية خلال التعاملات عقب بيانات سلبية.

وعادت التوترات التجارية من جديد بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفات على واردات الصلب والألومنيوم من البرازيل والأرجنتين.

ويراقب المستثمرون كذلك تطورات الأوضاع التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعد تدهور العلاقات السياسية بين البلدين.

وأظهرت بيانات اقتصادية اليوم، انكماش النشاط الصناعي في منطقة اليورو بأقل من التوقعات خلال الشهر الماضي، كما واصل النشاط الصناعي في المملكة المتحدة انكماشه أيضاً.

وكشفت بيانات صينية اليوم تحسن مفاجئ في النشاط الصناعي في إشارة إيجابية على وضع ثاني أكبر اقتصاد عالمياً..

وفي بكين ، اختتمت مؤشرات الأسهم الصينية جلسة التداولات على استقرار ، عقب ارتفاع نشاط القطاع الصناعي في الصين خلال نوفمبر بأكثر من المتوقع، وانتظار الأسواق الإعلان عن الموعد النهائي للتوقيع على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري قبل تطبيق الرسوم الجمركية على الواردات الصينية بحلول الخامس عشر من ديسمبر.

واستقر مؤشر “شنغهاي المركب” ،عند 2871 نقطة، فيما سجل “شنتشن” المركب ارتفاعًا بنسبة 0.22% ، عند مستوى 1596 نقطة.

و كشفت بيانات صادرة اليوم الأثنين لـ مؤسستي ماركت وكاسين، عن أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ارتفع من 51.7 نقطة في شهر أكتوبر/تشرين الأول إلى 51.8 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني

و ارتفع النشاط الصناعي في الصين بعكس المتوقع خلال الشهر الماضي، مسجلاً أفضل وتيرة تحسن في الأداء في حوالي ثلاثة أعوام.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن النشاط الصناعي في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم سوف يتراجع إلى 51.5 نقطة خلال الشهر الماضي.

وكانت قراءة الشهر الماضي هي الأفضل منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2016.

وبحسب البيانات، فإن التوظيف في الشركات الصناعية الصينية كان مستقراً على نطاق واسع في نوفمبر/تشرين الثاني بعد 7 أشهر على التوالي من الهبوط، في إشارة لتحسن ظروف التشغيل بشكل عام للشهر الرابع على التوالي

وأظهرت بيانات الأسعار أن الضغوط التضخمية بشكل عام ظلت ضعيفة مع ارتفاع طفيف في متوسط أعباء التكاليف.

وأشارت البيانات إلى أن مزيد من التحسن المعتدل في قوة القطاع الصناعي الصيني ساهم في زيادات قوية في الإنتاج والأعمال الجديدة.

وتعني قراءة المؤشر أعلى 50 نقطة توسعاً في النشاط في حين أن أيّ قراءة أدنى هذا الحد الفاصل تشير إلى انكماش.

وكانت بيانات مؤشر مديري المشتريات الرسمية والصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني في الصين، أشارت إلى تسجيل المؤشر 50.2 نقطة خلال نوفمبر/تشرين الثاني مقابل 49.3 نقطة المسجلة في الشهر السابق له عند أدنى مستوياته منذ مارس/آذار.

وفي طوكيو ، اختتمت مؤشرات الأسهم اليابانية جلسة التداولات على ارتفاع ، بعد الإعلان عن بيانات إيجابية عن قطاع التصنيع والإنفاق الرأسمالي، ما عزز من ثقة المستثمرين بالاقتصاد مع ترقب مزيد من التطورات حول الملف التجاري.

و ارتفع مؤشر “نيكي” بنسبة 1.01% ، عند مستوى 23529 نقطة، وزاد المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.89% ، عند مستوى 1714 نقطة.

وأعلنت وزارة المالية ارتفاع إجمالي الإنفاق الرأسمالي في اليابان خلال الربع الثالث بنسبة 7.1٪ على أساس فصلي، وبأكثر من التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 5٪، ومقارنة بقراءة سابقة عند 1.9% في الربع السابق.

وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في اليابان 48.9 نقطة خلال نوفمبر، مقارنة بـ48.4 نقطة سجلها في أكتوبر، ولكنها لا تزال القراءة دون مستوى 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock