اخبار عاجلةاخر الاخبارالرئيسيةمنوعات

تبدد ثروة أحد الأثرياء في آسيا بسبب شرك الديون خلال 5 سنوات فقط

تبدد ثروة أحد الأثرياء في آسيا بسبب شرك الديون خلال 5 سنوات فقط

تمكن عدد كبير من مليارديرات العالم من تحقيق مكاسب واسعة لثرواتهم على مدار السنوات القليلة الماضية واستمرت تلك الوتيرة بالرغم من جائحة “كورونا”، ولكن لم تسر الأمور على هذا المنوال بالنسبة لرجل الأعمال “بان سوتونغ” الذي تحول من أغنى رجال آسيا إلى آخر يسعى لتسوية ديونه المتراكمة، بحسب وكالة “بلومبرج”.

ولم يتوقع “سوتونغ” -رجل الأعمال من هونج كونج والريادي في مجال العقارات- قبل 5 سنوات تدهور أوضاعه على هذا النحو، إذ بلغت ثروته في 2015 مستوى 27 مليار دولار كرابع أغنى رجل في آسيا.

ولكن الأمور بدأت تأخذ منحى آخر حينما تراجعت أسهم شركته “جولدين فاينانشال هولدنجز”، وتم الحجز على معظم ممتلكاته كضمان للقروض لتتم الإطاحة به في النهاية من قائمة “بلومبرج500” لأكثر الأشخاص ثراءً في العالم.

ولم يجمع الملياردير الآسيوي ثروته في البداية من العقارات ولكن من الإلكترونيات، ثم تحول إلى الاستثمار في سوق العقارات عام 2008 حينما أطلق على شركته للإلكترونيات اسم “جولدين بروبرتيز هولدنجز”، واشترى أخرى مدرجة أطلق عليها “جولدين فاينانشال”.

واستفاد “سوتونغ” من الطفرة التي حدثت في سوق العقارات في هونج كونج ليصبح الأغلى في العالم.

ويوجد عدد من رجال الأعمال في هونج كونج الذين حققوا ثروات كبيرة بسبب طفرة سوق العقارات، لكن أمورهم انقلبت رأساً على عقب بعد الاضطرابات السياسية في المدينة ثم جائحة “كورونا”.

وتراكمت ديون بقيمة 38 مليار دولار هونج كونج (4.9 مليار دولار) على “سوتونغ” وشركته على مدار الفترة من مايو 2017 وحتى سبتمبر 2020.

فيما أشارت البيانات الأخيرة المتاحة لـ”جولدين” أن صافي ديونها إلى الأرباح قبل الفائدة والضرائب واستهلاك الدين كانت أعلى بنحو 9 مرات في نهاية 2018.

وأشارت وكالة “بلومبرج” إلى أن السبب في انهيار “جولدين فاينانشال” هو استراتيجية تقسيم ملكية العقارات بين الشركة ومصالح “سوتونغ” الخاصة.

وفي الفترة من 2011 و2020 اشترى “سوتونغ” عقاراً تجارياً واحداً واثنين سكنيين؛ حصلت الشركة على حصة ملكية 60% فيما حصل هو على 40%، ولكن بداية من 2018 قرر الحصول على ملكية كاملة لأحد العقارات السكنية وحصة أغلبية في عقار آخر.

وفي المقابل باع حصته في الأصول الأخرى لشركته المدرجة، وشمل ذلك 40% من الحصص في “جولدين فاينانشال جلوبال سنتر” وهو برج المكاتب الرئيسي لشركته المثقل بالديون، وقطعة أرض باهظة الثمن وأصبح الضامن الوحيد لقرض قيمته 7.19 مليار دولار هونج كونج لصالح أحد المشاريع السكنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى