اخبار عاجلةاخر الاخبارمنوعات

ريمبيل ديهيندسا: اسمي بجانب أكشاي كومار حلم تحقق

ريمبيل ديهيندسا: اسمي بجانب أكشاي كومار حلم تحقق

أربيان بزنس مصر : وصفه المخرج الكبير كاران جوهار بأنه مفاجاة فيلم “كيساري”، هذا النجم الشاب الذي وُلد في عائلة فنية بولاية البنجاب وأصبح بطل المسرح البنجابي الأول لم يكن في مخططاته أن ينتقل إلى مومباي أو يبدأ مشواره الفني داخل بوليوود بمشاركة النجم أكشاي كومار بطولة فيلم هو الأهم حتى الآن في عام ٢٠١٩ “كيساري”.
النجم الهندي جون أبراهام يعترف: أدمنت لعبة “بابجي”
يكشف النجم الهندي ريمبيل ديهيندسا عن الكثير من الأسرار والكواليس حول تلك النقلة الفنية والتي وصفها بالحلم.
– في البداية.. كيف تم اختيارك لفيلم كيساري؟
كما هو معروف عن السينما الهندية، فإن كل الأدوار التي تُقدم بخلاف نجم العمل الأساسي تكون عن طريق اختبارات الأداء والتي كانت تقام في مدينتي بنجاب، وبعد تشجيع من زملائي وأصدقائي وحتى أساتذتي في المسرح قررت أن أشارك، وكانت النتيجة أنه تم اختياري من المرحلة الأولى وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي بعدما علمت بتفاصيل دوري حيث إنه كان بطولة.
– كيف كانت أول مرة لك داخل بوليوود؟
أنا طوال عمري في البنجاب أقدم مسرح وأفلام وأغاني مصورة وأتمتع بشهرة كبيرة في ولايتي، ولكن الانتقال إلى مرحلة أفلام بوليوود كانت بالنسبة لي اختباراً حقيقياً لإثبات موهبتي وقوة شخصيتي، بالتأكيد شعرت بالقلق والتوتر ولكنني تغلبت على هذا الشعور.
– ماذا عن شعورك بعدما وجدت اسمك بجانب اسم أكشاي كومار في وسائل الإعلام وحتى الإنترنت؟
شعور غريب يجمع بين الفخر والسعادة، وتذكرت أنني في الطفولة كان كل حلمي هو التقاط صورة مع أكشاي والآن أنا أقف بجانبه في بطولة فيلم.
– المخرج الكبير كاران جوهار قال عنك “مفاجأة الفيلم” ما تعليقك؟
تلك شهادة ستظل في قلبي وعقلي حتى وإن أصبحت أهم نجم في بوليوود، فالثقة التي وضعها كل من المخرج كاران جوهار والنجم أكشاي كومار كانت الدافع الأساسي لي لتقديم أفضل ما لدي وأتمنى أن أظل دوماً موضع ثقة وفخر لهما.
– حدثنا عن دورك في كيساري خاصة أنك بنجابي كما كانت الشخصية؟
قدمت دور “رام سينغ” وكان دوراً مُركباً يجمع ما بين الكثير من الحزم المخلوط بالمشاعر الإنسانية والفخر لكونه مجندًا وسردار بنجابي متدين يعتز بالتربون الذي يضعه على رأسه.. تفاصيل الشخصية من حيث الشكل والأداء الحركي كانت سهلة نظراً لكوني بنجابياً ولكن المشاهد المؤثرة والتفاصيل النفسية والمشاعر كانت هي أصعب ما واجهته، خاصة أنني في بعض المشاهد كنت أصل إلى درجة البكاء.
– هل كنت تتوقع هذا النجاح للفيلم؟
بالتأكيد فيلم من صناعة كاران جوهار وأكشاي كومار لابد أن يحقق نجاحاً ساحقاً، ولكن ما لم أكن أتوقعه حقاً هو تفاعل المشاهدين مع دوري وكم الرسائل واستقبال الجماهير لي سواء في عروض الفيلم أو الشارع أو حتى مواقع التواصل الاجتماعي.
– كيف كان لقاؤك الأول بالنجم أكشاي كومار؟
كان لقاءً رائعاً، فهو شخص بسيط يتمتع بخفة ظل غير طبيعية وكنا نتبادل النكات، بالإضافة إلى أنني كنت لاعب كريكيت في بنجاب، لذلك عندما كان يقود مباراة بين أبطال الفيلم كان يختارني دوماً في فريقه وكنا نلعب معاً بشكل متعاون وممتع فهو عاشق للكريكيت مثلي.
الآن ماذا بعد كيساري؟
بالفعل بدأت أتلقى العديد من العروض سواء سينما أو تلفزيون، ولكنني أفضل أن أستقر على اختيار العمل أولاً ثم سأعلن عنه، الآن فقط يمكنني مشاركتكم نجاح كيساري.

– هل ستعود للبنجاب أم ستستقر في مومباي؟
العودة للبنجاب الآن أصبحت صعبة، فأنا أصبحت مرتبطا ببوليوود، لذلك انتهيت من تفاصيل انتقالي للاستقرار في مومباي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock