اخر الاخباراقتصاد عالميالرئيسية

موانئ دبي العالمية تستثمر مليار دولار في بوسورجا

وضع حجر الأساس لبناء أول ميناء عميق بحضور الرئيس الإكوادوري ورئيس المجموعة

قام الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، وسلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، أمس بوضع حجر الأساس لمشروع ميناء جديد متعدد الاستخدامات في بوسورجا بالإكوادور، تقوم موانئ دبي العالمية بتطويره بموجب عقد امتياز مدته 50 عاماً وباستثمار يزيد على مليار دولار أميركي.

وكانت موانئ دبي العالمية قد أعلنت العام الماضي عن فوزها بعقد امتياز لمدة 50 عاماً لمشروع ميناءٍ جديد متعدد الاستخدامات في مدينة بوسورجا الواقعة على بعد 65 كيلومتراً عن مدينة غواياكيل، مركز الأعمال الرئيسي في الإكوادور.

تصل التكلفة الإجمالية لكامل المشروع إلى مليار دولار وسيساهم في خلق آلاف فرص العمل خلال مرحلة البناء وحوالي 1000 وظيفة في مرحلة التشغيل، كما يشمل خططاً لتطوير مجمع للخدمات اللوجستية بهدف تأسيس مركز تجاري إقليمي.

ويركّز المشروع الذي تنفذه موانئ دبي العالمية مع شركائها المحليين «كونسورثيو نوبيس»، و«جروبو فيلاسيثا»، على عمليات الحاويات إلى جانب قدرته على مناولة الأنواع الأخرى من البضائع.

وكانت أعمال إنشاء الطرق المحيطة بالميناء قد انطلقت في يوليو الماضي، إضافة إلى أعمال الإنشاءات في الميناء.

ومن المتوقع إتمام العمل في المرحلة الأولى خلال 24 شهراً. وإضافة إلى ذلك، سيتم العمل على تطوير مجمع لوجستي وصناعي بمساحة كيلومتر مربع بالقرب من الميناء، ليشكل منطقة اقتصادية خاصة.

و نوه سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية بدور المجموعة في نقل المعارف والخبرات المحلية إلى الأسواق العالمية التي تحتاجها وتمكين الأفراد والحكومات والمجتمعات على نطاق واسع، وذلك من خلال تعزيز العلاقات على المستوى الدولي وتكوين الشراكات بين القطاعين العام والخاص تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،.

وقال في هذا الإطار: «تعد «موانئ دبي العالمية» من الشركات الأكثر نشاطاً فيما يتعلق بمشاركة خبراتها في مجال الموانئ وإدارة الخدمات اللوجستية مع شركائها العالميين.

أضاف إننا فخورون بسجلنا الحافل الذي يشمل إدارة وتطوير عدد من الموانئ الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم، حيث نطبق خبراتنا حالياً في 78 ميناء في 40 دولة، وتمتد أنشطتنا لتغطي مناطق آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأستراليا، وصولاً إلى الأميركتين.

 

يعتبر هذا المشروع إنجازاً مهماً باتجاه دعم نمو الاقتصاد في الإكوادور. يتمتع الرئيس لينين مورينو برؤية عظيمة لشعبه، ونفتخر بأن نكون من المساهمين في خطط التطوير الخاصة بهذه الدولة الغنية بمواردها وقواها العاملة.

 

ونحتفل اليوم بأول شراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا البلد الواعد وكلنا ثقة بأن شراكاتنا الجديدة هذه ستعود بالمنفعة على الاقتصاد المحلي وتعزز التبادل التجاري للإكوادور مع دول العالم. لقد تم تصميم الميناء ليلبي الاحتياجات المتزايدة للأسواق العالمية، كما سيساهم بتحسين القدرة التنافسية العالمية للمصدّرين الإكوادوريين، وهو ما اختبرناه بشكل عملي في مواقعنا حول العالم».

واختتم بن سليم قائلاً: «لا تقتصر الخدمات العالمية التي توفرها «موانئ دبي العالمية» على إدارة الموانئ فحسب، بل تتعداها إلى تصدير أفضل ممارساتنا ونقل معارفنا إلى جهات ومناطق حرة وحكومات عدة حول العالم استفادت من خبراتنا الاستشارية ومنها كازاخستان وأذربيجان وأوكرانيا ورواندا، بالإضافة إلى المنطقة الحرة في العاصمة الرواندية كيجالي وشبكات من السكك الحديدية التي تمتد عبر مساحات واسعة في شبه القارة الهندية.

 

وها نحن اليوم نحتفل بتوسعة تواجدنا ونطاق أعمالنا في دول أميركا اللاتينية التي تعد حلقة حيوية في شبكة أعمالنا العالمية ومساهماً مهماً في تطورها».

ومن جهته قال خورخيه فيلاسكيز مدير عام «موانئ دبي العالمية –بورسوجا»: «تسعى «موانئ دبي العالمية» دائماً وراء الفرص التي تتيح لها المساهمة في تلبية الطلب العالمي المتزايد على سلاسل التوريد.

وسيساعد المشروع الجديد الذي يتكامل مع غواياكيل والمحطات القريبة الأخرى، الإكوادور لتكون من الجهات الفاعلة الرئيسية في التجارة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث سيوفر الممرات المائية وأرصفة الموانئ العميقة التي تسمح بمناولة السفن من فئة «بوست باناماكس»، كما تم تصميم قناة الدخول بشكل يسمح للسفن العملاقة بالرسو على شواطئنا».

وتبلغ التكلفة المبدئية للمرحلة الأولى من المشروع 500 مليون دولار أميركي تشمل عمليات شراء الأرض وتجريف قناة دخولٍ جديدة، وشق طريق بطول 20 كيلومتراً للوصول إلى الميناء، ورصيف بطول 400 متر مجهّز لمناولة الحاويات والبضائع الأخرى.

ويعد وضع حجر الأساس إيذاناً ببدء عمليات البناء لإنجاز المرحلة الأولى التي توفر طاقة استيعابية تصل 750 ألف حاوية نمطية (قياس 20 قدماً) 24.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock