إنفيديا بين ترقيعات الشاشات وضربة المعلم في الصين.. والمستثمرون عيونهم على الفضاء

إنفيديا مابتضيعش وقت، وفي الويك إند اللي فات فاجأتنا ونزلت تحديث سريع لتعريفات كروت الشاشة برقم 610.52. التحديث ده مش إصدار رسمي معتمد (non-WHQL)، بس هو نزل كـ “ترقيعة” مستعجلة عشان يلحق أخطاء غبية كانت بتعمل صداع للمستخدمين من التحديث اللي قبله. المشكلة الأساسية اللي التحديث ده ركز عليها كانت خلل في معدل الإطارات (frame-pacing) بيظهر في شاشات معينة لما تفعل خاصية G-SYNC على أجهزة شغالة بكروت سلسلة RTX 40 اللي بمعمارية “Ada”. مش بس كده، كان في شاشات تانية بتعلق والتعريف مش قادر يقرا بياناتها (EDID)، فكان بيتعرف عليها باسم غريب وهو “NVIDIA NV-Failsafe”.

طبعا مشاكل الجيمرز مابتخلصش، عشان كده التعريف الجديد ظبط استقرار الألعاب على الأجهزة اللي متوصلة بأكتر من شاشة مع تشغيل V-Sync و DLSS Frame Generation. وحلوا كمان الباج الرخم اللي كان بيخلي بعض الشاشات ماتصحاش من وضع السكون (Sleep)، واللي كان بيجبر الناس تعمل ريستارت للشاشة نفسها عشان تشتغل. التحديث كمان شمل تحسينات لألعاب معينة زي World of Warcraft، وعالج مشاكل التقطيع أو الـ Ghosting اللي كانت بتظهر في ألعاب DirectX 11 لما خاصية Smooth Motion تكون شغالة، وحتى المشكلة اللي كانت بتخلي بعض الألعاب دي تكرش أول ما تفتح اتحلت أخيراً. وقفلوا ثغرة كانت بتعمل عدم استقرار في النظام كله لما بيفشل في تخصيص مساحة جديدة للذاكرة.

التحويلة الاستراتيجية في سوق الذكاء الاصطناعي

سيبك بقى من كروت الشاشة ومشاكل الألعاب، إنفيديا بتلعب لعبة أكبر بكتير في حتة تانية خالص. مع القيود الصارمة اللي محطوطة على تصدير كروت الشاشة المتقدمة بتاعتها للصين، الشركة لقت سكة تانية وقررت تقتحم السوق الصيني وتستقبل طلبات على معالجها الجديد Vera بشكل مباشر. المعالج ده متصمم مخصوص عشان يشيل أحمال الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات والخدمات السحابية، وموجه بشكل أساسي للصين كبديل ذكي يتفادى عقوبات التصدير.

الشركات الصينية الكبيرة اللي بتقدم خدمات سحابية بدأت فعلا تحجز طلبياتها الأولى، وإنفيديا بتتعامل مع الموضوع على إنه فرصة بمليارات الدولارات. كلنا عارفين إن إنفيديا اسمها مرتبط دايما بكروت الشاشة (GPUs) للذكاء الاصطناعي، لكن طرح Vera بيعكس تحرك قوي عشان تبني لنفسها أرضية في سوق المعالجات المركزية (CPUs) جوه مراكز البيانات الصينية. بالنسبة للمستثمرين، الخطوة دي بترجع سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الصين للصورة من تاني، بس المرة دي من خلال منتج مختلف خاضع لقواعد لعبة مختلفة. الواضح إن إنفيديا بتوسع محفظتها عشان تخدم الذكاء الاصطناعي بكل الأشكال، مش بس بكروت الشاشة الغالية، ولو Vera أثبت نفسه واشتغل كويس في الصين، ده ممكن يغير طريقة توازن الشركة بين الكروت والمعالجات ومنتجات الشبكات في الأسواق اللي عليها قيود سياسية.

الفضاء.. السباق الجديد اللي بيسحب الأنظار

وسط الزخم بتاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا دي، السوق المالي دايما بيدور على الفرصة الجاية، وملايين المستثمرين بيحاولوا يلقطوا الأسهم الكسبانة في أي دورة اقتصادية. وول ستريت دلوقتي واقفة طابور مستنية صاروخ جديد يطير. في الوقت اللي الكل بيعد فيه الأيام لطرح شركة SpaceX في البورصة، في شركات تانية مربوطة بسباق الفضاء الجديد موجودة فعلا في المدار وبتحقق أرقام. قطاع الفضاء بقى مغري جدا للاستثمار، والتقييمات لشركات زي Rocket Lab بتخلينا نشوف إن السباق التكنولوجي مش محصور بس في سيرفرات الذكاء الاصطناعي على الأرض، لكنه ممتد لفوق وبيقدم أفكار استثمارية جديدة كلياً بتشكل ملامح السوق اللي جاي.

You may also like...